Thursday, March 5, 2015

سيدتنا مريم

بحب قوي السيدة مريم العذراء :)
يا حبيبتي بتعاطف معاها جداً.
زمان كنت لا أفهم هي ليه خير نساء العالمين، عادي يعني ربنا اختارها لتكون أم سيدنا عيسى عليه السلام.
لكن بعد تأمل عميق أصبحت أُحبها و أتعاطف معها جداً.
تخيلوا كدة أكثر بنت بريئة تعرفوها في حياتكم، أكثر بنت محترمة و بتخجل من خيالها، وجهها بريئ وملائكي كدة ويميل للحمرة من كثرة الحياء والخجل.
تخيلوا البنت الحييَّة الملائكية ده، واحد طب عليها و قال لها أنت هتحملي و هتخلفي! تخيلوا إحساسها ساعتها هيكون إيه! متخيلين؟
تخيلوا ستنا مريم الطاهرة الحييَّة اللي طول عمرها عايشة لربنا، عُمر ما بشر مسها، فجأة نزل عليها مَلك من السماء وقال لها سأهَب لكِ غلام! تخيلوا رد فعلها إيه، ازاي يارب أنا عمري ما مسني بشر، دانا طول حياتي عايشة لوحدي، عمري ما كنت بغيِّا، عمري يا رب ما مسني بشر، ازاي يا رب...
طب شُفتوها لما ولدت وهي لوحدها تحت الشجرة وهي بتتمنى الموت؟ كان نفسها تموت قبل ما دا يحصل وكانت تبقى نسياً منسياً... يا حبيبتي تحمَّلت اللي مفيش أي ست استحملته في الدنيا.
أنا متخيلة إحساسها بالحزن والخوف و هي مجروحة وخائفة الناس تقول عليها أنها بغيّا، حستها بتقول أنا يا رب الطاهرة البريئة الناس تقول عني بغيِّا؟ أكيد مش هيصدقوني لو قلت لهم أني طاهرة والله، والله محدش مسني... أنا عارفة إن دا أمر من عندك يا رب بس الناس مش هيصدقوني. متخيلين أكتر واحدة طاهرة في العالم تُتَهم في شرفها، متخيلين إحساسها و جرحها؟! آآآآه يا حبيبتي يا مريم...



عارفين إحنا ساعات كتير لما يثقل علينا الحمل بنقول ليه يا رب كدة؟ اشمعنى أنا؟ ليه يا رب دا كثير علي قوي. وساعات بنكون وحشين قوي و بنقول "I didn't sign up for this" ليه يا رب حملتني فوق طاقتي؟ أنا ماخترتش أني أُخلَق و أعيش من البداية عشان تحملني كل دا! 
تعرفوا لو كان حد في الدنيا ليه حق إنه يقول الكلام دا كانت أكيد ستنا مريم أحق واحدة! قَدَر ربنا نزل عليها جملة واحدة ولا قدرت تنطق بكلمة! يااااااه للدرجة ده قلبك كان سليم يا سيدة نساء العالمين؟ للدرجة ده قلبك كان طاهر و ربنا شاف طهارة و سلامة قلبك فاختارك لهذا الابتلاء العظيم؟ للدرجة ده ربنا بيحبك؟
ياااااه كم أحبك و أتمنى أن يجمعني الله بك في الجنة.
ويااااه يا بنات قد إيه إحنا ضعفاء وبنستسلم بسهولة.
عارفين أنا مُنايا أبقى في درجة الصديقين والشهداء وأصاحب النبي في الجنة، بس هل أنا قد ابتلاءات الناس دول؟ هل أنا وريت ربي قلبي إني أهل لهذه الابتلاءات؟ بالطبع لأ!
عشان كدة في الرسالة اللي فاتت سميت خواطري أماني، عشان هي مجرد أماني لا ترقى لتكون أحلام و أهداف، ببساطة لأني لم أعمل لها ولم أُري ربي مني خيرا.















No comments:

Post a Comment